|
قلعة مدينة أعزاز:

ان التل الذي يحتل مساحة كبيرة من وسط مدينة اعزاز يحظى باحترام كبير
من أهلها الذين يجزمون بأنه هو قلعة مدينة اعزاز المنشودة وهناك الكثير
من الأشياء في هذا التل سواء من الآثار التي يعثر عليها فيه أو من
الأمو التي تدل على انه قلعة كنوعية الترب التيي تتكون منه و التي
تطابق تلك المستخدمة في البناء القديمة هذا الأمر الذي جعل التل عرضة
للنهب في القرن الماضي ولكن نهب لترابه الذي استخدم في بناء البيوت
القيمة مما جعل التل يفقد الكثير من مساحاته و آثاره التي ظهرت خلال
عمليات الحفر و استمرت هذه الحالة حتى قامت الحكومة السورية بوضع يدها
على الموقع و قامت بتسويره و عينت عليه حراسة
بعض مما سُرق من قلعتها
الأثرية موجود في متحف اللوفر الشهير في
العاصمة
الفرنسية باريس و هي عبارة عن نماذج من الذهب الخالص, وقد رآها أحد
أبناء المدينة الدارسين في باريس و قام
بتصويرها قد كتبت على لوحة التعريف بها اسم مدينة
اعزاز
أعزاز سكانا
:
ظلت أعزاز قرية متواضعة حتى مطلع القرن
العشرين لايزيد عدد سكانها على 1500 نسمة، في عام 1921 عقدت اتفاقية
أنقرة، وفصلت كلِّز عن سورية بقيت أعزاز من القرى السورية فجعلت مركزاً
للقضاء، وألحقت بها القرى الأخرى كما ألحق بها عدد من القرى التي فصلت
عن قضاء جبل سمعان، وأدى ذلك إلى بدء توسع أعزاز، فتم سنة 1921 فتح
طريق جديدة تربطها بطريق حلب ـ تركيا، وأنشئت فيها دار للحكومة، وبدأ
عدد سكانها يزداد بالهجرة إليها من القرى والمدن المجاورة، ولجأ إليها
عدد كبير من المهاجرين الأرمن الذين بنوا في غربها بيوتاً لهم من
الطين والخشب، وماتزال تلك الحارة تسمى حارة الأرمن مع أنهم هاجروا من
المدينة. وقد ارتفع عدد سكان أعزاز سنة 1930 إلى نحو 5000 نسمة، كان
ثلثهم من الأرمن، ثم إلى 16557 نسمة (تعداد 1981)
و حاليا يبلغ حوالي
75000
كما قلنا أن عدد سكان أعزاز حاليا حوالي 75000 معظمهم من الوافدين على
مدينة اعزاز
وهم من عشائر متعددة نذكر منها لا الحصر: بني خالد – و العجيل – بو
خميس – المجادمه – العميرات – الحسان – العفادلة الدمالخه – والشريرات
– والجيس – والبو بنا والطي والموالي والكيار والهنادي والعجاج والنعيم
وعشيرة الشفرات والحسينيين الغنايم والخراج والبو سلطان والبو جميل
والبوسالم والبو سبع وعشيرة الهيب وقليلا من العون وبعض الأقليات
.....مثل القرباط والشيخان والطبالة النور
تاريخيا و كما هو معروف لدى اهالي المدينة.......
فإن مدينة اعزاز كانت من الممالك اليهودية قديما و يُنسب اسمها إلى أحد
الملوك اليهود و كان اسمه عزَّاز
و يشتهر اهل المدينة لهذا السبب بين اهل المناطق المجاورة
بالمقولة
من اعزاز ...يعني جدك يهودي مقولة غير صحيحة طبعا
الأرمن :
وفي فترة الحرب العالمية هاجر الأرمن
إلى مدينة أعزاز وشكلوا الغالبية من أهالي أعزاز ما يقارب النصف ولهم
الفضل في إدخال الصناعات إلى هذه المدينة وسميت المحلة التي يقطنون بها
حي الأرمن ثم هاجروا واحداً تلو ألآخر الى ضمن القطر وخارجه ولا زالت
قيودهم في السجلات المدنية في أعزاز شاهداُ حياً على وجودهم في هذه
المدينة ...لكن الكثير من الارمن بقوا في
اعزاز واختطلوا مع السكان وأغلب اهل عزاز أجدادهم لهم اصول من الارمن
المساجد
الجامع العمري الكبير – جامع الجندي – جامع الشيخ ادريس – جامع
الحدادين – جامع الشيخ طاهر – جامع النور – جامع الميتم – جامع الصحابي
الشيخ عبد الله – جامع خالد بن الوليد – جامع علي بن ابي طالب – جامع
قباء – جامع مصعب بن عمير – جامع الحمزة – جامع الشيخ عبد القـادر
الجيلاني – جامع المحسنين.......وجامع الشيخ
خميس........
المقابر
الشيخ خميس – الشيخ سعد – الشيخ عزام – بيت حموش – بيت كلو- بيت كنو –
المجادمه وعامة الشعب
المقابر المندثرة :
الشماع – بكار – العريض – البعاج – الأرمن – المقبرة الرومانية
للمسيحيين شرق المدينة
المضافات ( الديوانيات) القديمة والحديثة :
القديمة:
مضافة هادي بكار – مضافة حسن بكار – مضافة بيت جركوس – مضافة العلوي –
مضافة الشيخ عيسى المجدمي – مضافة الحاج عمر حموش – مضافة احمد كنو (
شبوك ) مضافة حسن كنو ( شبوك ) مضافة بيت حمادة مضافة حج هورو ويسي
ومضافة بحري ويسي ومضافة حج فيصل ويسي مضافة الشيخ حسن جنيدان
......
الحديثة :
مضافة حج فاضل كنو – مضافة احمد هادي حسانو – مضافة حج جميل حمادة
ومضافة أبناء حج فيصل ويسي
الدوائر الحكومية:

يوجد فيها مدارس ابتدائية ثانوية وإعدادية وكان به معهد لإعداد المعلمينأغلق منذ فترة ومركز
ثقافي مميز وثانوية صناعية وثانوية شرعية للبنين و ثانوية شرعية للبنات
بجميع الاختصاصات ومصرف التسليف الشعبي ومصرف الزراعي وأمانة للسجل
المدني ومديرية للمنطقة و بها شعبة للتجنيد ومخفرين للشرطة ومركز
للدفاع المدني ومكتب للأمن الجنائي يقومون بالسهر على امن المواطنين
وثلاث مؤسسات لتوزيع المواد التموينية وأكثر من خمسة محطات للوقود وفرن
إلي كبير يستوعب المنطقة وريفها ومركز لتوزيع البطاقات التموينية و بها
أطباء كثر ومن ذوي الاختصاصات العالية وأكثر من عشرون صيدلية ومخبر
للتحاليل الطبية ........؟؟
ومديرية الزراعة وشركة الكهرباء تغذي المنطقة والريف وشركة للمياه
واتحاد للفلاحين و الأتحاد النسائي ونقابات مختلفة وقصر عدلي بجميع
الاختصاصات ماعدا الجنايات والأحداث والتي تحال إلى المحافظة و مشفى
كبير
على مستوى القطر و مشفى خاص ومركز صحي حيث أن العناية متوفرة بشكل جيد
و بها مشاريع أخرى قيد الانجاز وقد وسع المخطط التنظيمي الذي قامت به
بلدية أعزاز مشكورة على تغيير الصفة التنظيمية واهتمت بالمشاريع
الخدمية مثل البازار و المجزر الحديث عوضا من القديم وسوق هال وبازار
ومنطقة صناعية حيث استملكت المنطقة التي تقع شرق المدينة
النشاط السكاني والأقتصادي:

إن أهالي أعزاز يعملون بالزراعة وتربية
المواشي والصناعات الثقيلة والخفيفة مثل مكابس الزيتون التي تصنع محليا
و بها صناعات أخرى الأخشاب وأثاث المنازل إذ تصدر للقطر والى خارج
القطر بالإضافة الى الصناعات الكيماوية والمنظفات وصناعة السجاد
والمركبات الخفيفة ذات الثلاث عجلات والآلات الزراعية والمقطورات
الكبيرة والصغيرة حيث انها تشهد نهضة صناعية وحضارية متميزة على الصعد
الاقتصادية والثقافية ويعمل الكثير من أهل أعزاز بالتجارة التي تتراوح
بين عدة أسواق من السوق الكبير إلى سوق الألبسة المستورة الذي أصبح
شعارا لمدينة اعزاز في الوقت الحالي
وتعتمد الزراعة فيها على الأمطار التي يبلغ متوسطها السنوي نحو 500مم،
ويزرع السكان القمح والقطن والخضر الصيفية بالدرجة الأولى، كما يزرعون
الأشجار المثمرة التي تشتهر بها المنطقة منذ القديم ولاسيما الزيتون
والكرمة والتين. أما الزراعة المروية فمحدودة المساحة، ولاسيما بعد أن
حول الأتراك مياه وادي طفشين لري أراضيهم، وأكثر اعتمادها على مياه
الآبار. ويهتم بعض سكان أعزاز بتربية الماعز والغنم والأبقار إضافة إلى
عناية بعضهم بتربية النحل وتربية الطيور، وتقوم على المحصولات الزراعية
والمنتجات الحيوانية عدة صناعات محلية ومنها استخراج زيت الزيتون، ففي
أعزاز أربع عشرة معصرة حديثة لاستخراج الزيت /كنو..حسانو.. جبارة..
حموش.. دربالة.. /، وفيها كذلك صناعة الجبن، تضم مدينة اعزاز ثاني أكبر
معصرة زيتون حديثة على مستوى الجمهورية العربية السورية
تشهد اعزاز ثورة معرفية و
ثقافية متنامية,
إذ شهدت تضاعف عدد الطالبات الجامعيات أربع
مرات خلال السنوات الخمس الأخيرة
بقي أن أنوه إلى أن الفنان الكبير "بسام كوسى" هومن
أبنائها
طبعا وانا العبد الفقير الى الله من اعزاز
وفي النهاية أحب ان أتقدم لاشكر إلى كل من ساهم في مساعدتي في تقديم
هذا التقرير
المراجع:
معجم البلدان ياقوت لحموي
موسوعة الويكيبيديا البريطانية
كل الشكر لموقع عيادة طب الأسنان الدكتور هيثم صبحي كنو و الأستاذ محي
الدين كنو على بحثهما الموجود في موقعهم عن مدينة اعزاز و الذي استقينا
منه الكثير
و الشكر لموقع كلام عربي
لموقع حلبيات
لموقع مدينة اعزاز
لمجلس مدينة اعزاز
على تعاونهم معنا في اجراء هذا البحث
عن موقع مدينة
اعزاز
محمود حسانو & حسن طباش |